Untitled

7
اكتوبر
2017
ماذا قال الوفد الاسباني عن مستقبل نصب الحرية وسط بغداد ؟
نشر منذ 2 اسابيع - عدد المشاهدات : 189
6791114bbd557f9f54178e5f893da8021593.jpeg



كشف المتحدث بأسم امانة بغداد، حكيم عبد الزهرة، السبت، عن نتائج عمليات التحليل التي اجراها الوفد الاسباني لنصب الحرية في وسط بغداد، مبينا ان الوفد قدم توصياته بشأن النصب وغادر بغداد.

وقال عبد الزهرة لـ"عين العراق نيوز" ان "الوفد الاسباني، اخذ بعض العينات من مختلف زوايا نصب الحرية واجرى عليها تحليلات دقيقة واثبتت تحليلاتهم ان النصب بحالة مستقرة ولم يكن مهدداً بالسقوط على المدى البعيد، سواء في قاعدة تثبيته او في الشكل الخارجي له".

وتابع ان "الوفد الاسباني قدم بعض التوصيات عن النصب قبل مغادرته بغداد ومن بينها بعض الاحجار الساقطة من الشكل الخارجي للنصب من الجهة العليا وهذه سيتم اصلاحها من خلال الاستعانة بمؤسسات محلية او عالمية " مضيفا ان "الوفد الاسباني هو الوفد الثاني الذي اطلع على نصب الحرية بعد الشركة الايطالية من اجل عدم الافراط بالنصب والعمل على معرفة مختلف وجهات النظر العلمية بشأنه".

ونصب الحرية عباره عن سجل مُصور صاغه الفنان جواد سليم عن طريق الرموز أراد من خلالها سرد أحداث رافقت تاريخ العراق مزج خلالها بين القديم والحداثه حيث تخلل النصب الفنون والنقوش البابلية والآشورية والسومرية القديمة إضافة إلى رواية أحداث ثورة تموز 1958 ودورها واثرها على الشعب العراقي وكثير من الموضوعات التي استلهمها من قلب العراق ولعل أهم ما يجذب الشخص عندما يطالع النصب للوهله الأولى هو الجندي الذي يكسر قضبان السجن الذي يتوسط النصب لما فيه من قوه واصرار ونقطة تحول تنقل قصة النصب من مرحلة الاضطراب والغضب والمعاناة إلى السلام والازدهار .

ويحتوي النصب على 14 قطعه ( حيث يمثل العدد يوم 14 تموز ) من المصبوبات البرونزيه المنفصله، وبعد أن كانت الحركة مضطربه يمين النصب ، فانها ومع التحرك نحو اليسار تنتظم وتصبح نابضه بالعزيمه والإصرار بصورة إنسان يتقدم بصوره واسعه إلى الامام وبعدها ترتفع اللافتات والرايات الجديدة في السماء 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

كركوك هل هي الشرارة التي تشعل المواجهة المسلحة بين بغداد وأربيل؟

6 صوت - 24 %

10 صوت - 40 %

عدد الأصوات : 25

أخبار
أستمع الى البث المباشر
Untitled