Untitled

6
نوفمبر
2017
الشاعر فارس حرام في اتحاد ذي قار
نشر منذ 2 اسابيع - عدد المشاهدات : 266
7ce8b23ca61a53d9e38bc34181dd049f8743.jpeg






ضمن برامجه الثقافية عكف اتحاد الادباء والكتاب في ذي قار على استمرار الأماسي الاسبوعية الثقافية والأدبية المتنوعة لمبدعي المحافظة وعموم العراق وخارجه، من ادباء ومثقفين وفنانين من الذين اغنوا الساحة الثقافية الوطنية والعربية والعالمية بنتاجهم الأدبي والثقافي والانساني المميز .
 وكان في ضيافته بدعوة احتفائية لهذا الأسبوع الشاعر والكاتب فارس حرام من محافظة النجف، بحضور جمهور من النخب الثقافية وبعض الشخصيات الادبية من الشطرة وسوق الشيوخ وجمهور المدينة الذي تفاعل بحسن الإنصات والمداخلات المعرفية الواعية. بدأت الامسية بتقديم الضيف من قبل مدير الجلسة الشاعر د. احسان العجلان بكلمة ترحيبية وتعريفية بالضيف عبرت عن حفاوة مدينة الناصرية وجمهورها واتحاد الادباء والكتاب بالشاعر ،وختم الترحيب بقصيدة للمحتفى به ألقاها العجلان بصوته. ثم بادر الشاعر الضيف بكلمة شكر وتقدير خص فيها الاتحاد وجمهور الحضور، واستعرض بعدها سيرته الادبية والثقافية التي نمّت عن تجربة معرفية اصيلة وخصوصا الشعري منها، ودراسته الفلسفة وتأثيراتها في مجمل نتاجه الادبي . الى أن عبر بعد ذلك لألقاء الضوء على المشهد الثقافي في النجف الاشرف بوصفه فاعلا ومؤثرا في المشهد الثقافي العراقي. وقرأ الشاعر بعض قصائد النثر بمرافقة العزف على آلة الناي التي أبدع فيها الفنان حيدر ابو الناي. 
وقد تفاعل وأنصت لها الحضور بتأثر لما تحمل من صياغة ماهرة في الصورة والمعنى والمبنى، مثل قصيدة بعنوان (شباك الجوازات) وأخرى بعنوان (مثلا) وقصائد غيرهما.

 والجدير بالذكر ان بعض الجمهور قد طلبوا من الشاعر ان يقرأ لهم قصيدة ( الى ٰ الأمام ) التي جاء فيها : [كوني/ في المنعطف الذي/ يعلم فيه العالَم إنه قد نُسي/ إحملي البلدان َ المفجوعةَ بذلك/ وعلقيها على مدخل العام الجديد/ عند أباريق تنتظر من يكسّر لا من يملأ]. كما قرا بعض قصائده العمودية التي لا تقل ابداعا عن قصائده النثرية.. نقتطف منها هذا البيت الشعري: [مرضتُ بأهلي، والدواءُ تبسُّمٌ/ فكيف َ علاجي من دواء التبسُّمٍ]. بعدها اعتلى المنصة الباحث صباح محسن بشهادة عن الضيف وعلاقته بالثقافة وحضوره الشعري المؤثر. 
وعلى أثر ذلك أعلن مدير الجلسة العجلان عن فتح باب الاسئلة والمداخلات، كما وقد شارك الشاعر حيدر عبد الخضر بمقدمة حوارية تضمنت ثلاثة محاور حول علاقة الشعر بالفلسفة. اعقبه الشاعر ناجح ناجي بالإشارة الى التأثير الفلسفي في محمولات النص الشعري عند بعض الشعراء في تفسير الظواهر الجمالية، بوصف الفلسفة بحثا في المعرفة، والشعر هو لذة البحث في المعرفة. كما وقد شارك بعض الحضور بأسئلة حول تجربة الشاعر المحتفى، منهم الشاعر عباس ريسان والشاعر خالد صبر الذي أشر بعض الملاحظات في شعر المعري والخيام ومتبناتهم الفلسفية، ومن ثم أجاب الضيف بكرم معرفي وروح شفافة على مداخلات الحضور وأسئلتهم حيث لخص بعد ان استعرض الكثير من المفاهيم الفلسفية والشعرية، بأن الفلسفة عمادها العقل وثابتها المنطق والشعر يخرج عن ذلك، ويلتقي الأثنان في عموميات تفسير الكون وظواهره. واختتم الجلسة بقراءة شعرية أخيرة.



صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا في تويتر
حالة الطقس
booked.net
استطلاع رأى

بعد التقارب العراقي السعودي ، هل ستستقر الاوضاع في البلاد ؟

4 صوت - 33 %

3 صوت - 25 %

3 صوت - 25 %

عدد الأصوات : 12

أخبار
أستمع الى البث المباشر
Untitled