Untitled

7
ابريل
2018
من قتل الشهيد محمد باقر الصدر؟؟ / عزيز الدفاعي
نشر منذ 7 شهر - عدد المشاهدات : 3178
53c576c8a3aec64a70a9aecb02823f493725.jpeg





عمره46 عاما فقط انجز خلالها   عملا معرفيا  كبيرا في الفلسفه والنهضه الدينيه  لم يسبقه بها احد من قبل ... وسواء كان الادعاء دقيقا بانه صاحب مشروع حزب الدعوه  الاسلامي  او ان هذا الحزب مثل جناحا شيعيا لحركه الاخوان المسلمين في العراق  او انه قد ظهر فعلا بعد عام 1980   

فان محمد باقر الصدر يبقى اكبر من ان يوضع في اطار تاسيس حزب اسلامي شيعي رغم يقيني ان هذا المفكر  اكبر من ان يحبس رؤيته لنهضه الامه في الاطار المذهبي لانه مفكر انساني  قبل كل شي  ولانه اكثر من دعا لوحده الامه ونبذ الطائفيه
  وقد ولد وعاش  بما يسبق عصره   والعقليه التي كانت سائده  حتى داخل حاضره النجف الاشرف التي انجبت جيلين احدهما بقي عند حدود النص الديني  وكان مبدعا  في عالم التراث المقدس واخر مثله محمد باقر الصدر  قرا النص من خلال حركه التاريخ والصراع الراهن وبناء الدوله  وتطور الحضاره ووجود قطبين دوليين ونظريه راسمالية واُخرى اشتراكية

 ومن هنا فقد  استوعب الايرانيون فكر الصدر في بناء مشروعهم بعد سقوط الشاه  عام 1979 بينما حرم العراق  من عطائه الكبير فهذا قدرنا كامه  تتخلى عن نخبها فكريه او سياسيه  ثم تندبهم وتبكي عليهم

.. الإعدام الأول للشهيد الصدر  في نيسان ابريل 1980 كان  معنويا  وهو تصفيه لعقل مفكرشكل اكبر خطر على مشروع البعث القومي  وخلق بطل  قومي  من خلال المخطط الغربي في المنطقه بعد رحيل عبد الناصر وفوره اسعار النفط

 فحين كان  الصدر مهيأ ليكون مرجعا  لثوره كبيره   في العراق تتزامن مع التغير في ايران  كان الشعب  العراقي بين خاءف ومغيب أو هاتف للطاغية ولم يكن لا الشيطان الاكبر ولا الاصغر راضيا بان تمتد دوله ايات الله  على اهم نطاق جغرافي في المنطقه التي تمثل شريان الطاقه
 ومن هنا لم يتدخل الغرب لمنع صدام من تصفيته  بل ربما نفذ البطل القرمي الخطوه الاولى في مخطط الشرق الاوسط الجديد  

وأعدم وشقيقنه المظلومه على يد الدكتاتور (جسديا) حين نجح الغرب في إشعال فتيل الحرب مع ايران  التي غيرت بوصله الصراع في المنطقه لتحل إيران الصفويه  محل إسرائيل... والشيعه محل الصهاينه... وادخلنا بعد حرب السنوات  الثمانيه ومصرع مليون عراقي وايراني  في متاهات قمه مدريد واوسلوا واحتلال بيروت و الحروب الطائفيه التي كان المفكر الثاقب النظر يحذر منها مبكرا ...وقد تحولت المنطقه اليوم برمتها إلى خراب ومشردين

في مرحله حروب الطوائف وداعش وداحس  التي اعقبت الربيع العربي  والباقي اعظم 

وأعدم في المره الثالثه بوحشيه  شوهت حتى صوره الاسلام والتشيع على يد قيادات حزب الدعوه الاسلامي  وغيرهم من سماسره الشعارات  الذين خدعوا الناس بانهم ابناء الامام المظلوم  خلال 14 عاما و لازالنا  ندفع الثمن مهانه وذلا ودما وفقرا  ولم تعد حتى مقبره وادي السلام تتسع للقرابين  

عبثا تقومون برثاءه والاحتفال بذكرى استشهاده  واستغلال المناسبه لخداع من تبقى من  المغرر بهم والسذج والمرتزقه 
لأنكم أشبه بمن ينبش قبره الطاهر هو والاف من شهداء العراق الأبرار الذي اعدمهم الطاغيه او صرعتهم مففخات الارهاب الذي تصافحون جناحه  السياسي وتعفون عن مجرميه وتطلقون سراحهم

الا ف الابرياء اعدموا في زمن الفرعون لمجرد صوره لمحمد باقر الصدر أو إحدى كتبه ليلاقوا  الموت شنقا بتهمه الانتماء ( لحزب الدعوه العميل) والتي كانت تدوي شرفا وبطولة ومجدا واغلبهم لاصله لهم باي حزب او تنظيم 
ا 
لكنها اليوم باتت ذات معنى آخر هي وأغلب الأحزاب  الشيعيه التي زورت رأيه المظلومين وحولت التشيع إلى مجرد طقوس وحا ئط مبكى وتقهقر. ..
ونهب وسلب وخنوع ومذله

اقولها لكم دون تردد

لقد فرطتم بوديعة الصدرين. .وخنتوها 
أما نحن كشيعه 

فلازلنا ندور حول قبور من خذلناهم في حياتهم 
ونبكي عليهم مثلما فعل يهوذا الاسخريوطي 
مع السيد المسيح .
..لكن هل ينفع الندم ؟؟؟؟

لا غفر الله لكم يا شيعه السلطه 
ولا حشرنا وإياكم بحق محمد وال محمد  الاطهار 
لقد اصبحنا  
بلا مرجعية حقيقيه ولا ثروات نفطيه  حتى بلا سمعه سوى 
ما لحقنا  بسبب فسادكم باننا مجرد لصوص لانصلح لادارة الدوله
أصبحنا بلا قياده

تعبر بنا بحر الظلمات
وعشرات الالاف من فلذات اكبادنا تحت التراب  بسبب طيشكم وغباءكم 
وعدم مبدئيتكم   
قامرتم بكل شي من اجل ملك هارون الذي حذركم منه المفكر الشهيد

لكنه الطمع والجشع وحب الدنيا والسلطه الذي اعمى بصائركم  

استرح بقبرك  سيدي يا أبا جعفر 
فلو كنت حيا  اليوم لتامروا عليك 
واعتبروك عميلا
او عائقا ضد التلاحم الوطني 
!!!!!! 
الفاتحه لروحه وروح شقيقته الطاهرتين ولكل شهداء العراق الابرار





( كل ما يرد في المقالات لا يعبر  عن رأي أذاعتنا , ويتحمل الكاتب وحده جميع التبعات القانونية ، كما ان  المقالات يتم نشرها دون تصحيح لغوي او املائي  )



صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا في تويتر
حالة الطقس
booked.net
استطلاع رأى

هل ينجح رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي بتشكيل حكومة قوية ؟؟؟

2 صوت - 50 %

0 صوت - 0 %

1 صوت - 25 %

عدد الأصوات : 4

أخبار
أستمع الى البث المباشر
Untitled