Untitled

12
ابريل
2018
لقاء شبكة أخبار أبناء المرجعية مع رئيس مؤسسة فيض الزهراء عليها السلام للأيتام والفقراء ( الشيخ جواد كاظم الفرطوسي )
نشر منذ 8 شهر - عدد المشاهدات : 1568
ecff6513db59e5952a2878ab28c24ee58768.jpeg





اولاً : بدءً لو حدثتنا بشكل مختصر عن طبيعة عمل المؤسسة وحدود عملها جغرافياً .


إن من نعم الله تبارك وتعالى على العبد أن تتوفر له ظروف مناسبة لخدمة شريحة الأيتام والفقراء في المجتمع الإنساني ، وهذا ما وفرته المرجعية الرشيدة المتمثّلة بسماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) حيث أسس وأمر بتأسيس مجموعة من المؤسسات والجمعيات والروابط وغيرها التي تغذي المجتمع الإنساني والإسلامي بالتغذية المعنوية والمادية مساهمةً منه في رفع الحيف وإدخال السرور على بعض عيال الله تعالى في أرضه حسب الإمكانيات المتاحة ، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها .


ومن تلك المؤسسات التي أمر بتأسيسها في شهر ذي الحجة ١٤٣٤هـ  / ٢٠١٣م هي مؤسسة فيض الزهراء (ع ) للأيتام والفقراء ، وتم بفضل الله تبارك وتعالى رسم إستراتيجية المؤسسة وهيكلتها من قبلنا وفتحت أبوابها ببركة وجود المرجعية بدايةً في النجف الأشرف حيث وجود المقر العام الآن وامتدت من شمال عراقنا الحبيب إلى أقصى جنوبه وهي اليوم تسعى إلى فتح أبوابها خارج العراق لكي تكون بوابة عطاء ونماء لأبنائها وبناتها وكل من يتصل بها من أهل الحاجة المعنوية والمادية .


وقد بلغ عدد العوائل التي  ترعاها المؤسسة إلى حد كتابة هذه اللحظة (9413) عائلة


من الأيتام والفقراء والمساكين مع أن نسبة الأيتام أكثر المشمولين بالرعاية لظروفهم الخاصة . وبلغ عدد فروعها المركزية (١٥) خمس عشرة فرعاً ومكاتبها بما يقارب (100) في خمسة عشر محافظة لحد الآن ، حيث تكون الفروع في مراكز المحافظات والمكاتب في الأقضية والنواحي التابعة لها . وتقوم المؤسسة بتقديم المعونات المالية كمخصصات شهرية لتلك العوائل إضافة إلى المعونات العينية من مواد غذائية وأجهزة منزلية ومساعدات طبية وتقديم الملابس وغيرها مما هو ثابت في مواسم معينة مثل شهر رمضان الكريم والأعياد ، ومنها ما هو حسب الحاجة المعروضة من قبل العائلة أو زيادة معونة من المرجعية والمحسنين . إضافة إلى المحاضرات التي تمثل الرعاية المعنوية للعوائل المستفيدة لتعزيز ثقتها في أنفسها ورفع معنوياتها وتمكينها من التغلب على مصاعب العيش مع فقد الولي أو العوز وشدة الإبتلاء مع التأكيد على التمسك بالدِّين والقيم والمبادئ والأعراف الاجتماعية الحسنة والضوابط والقوانين التي تنظم البلد والحياة العامة .


فضلاً عن الدورات الخاصة بمواضيع مهمة سواء كانت دورات تعليمية تثقيفية فقهية أو قرآنية أو تنموية أو تعليمية مهنية أو توزيع منشورات ثقافية توعوية . إضافة إلى المشاركة في ترميم عدد من المدارس الحكومية و بناء دور الأيتام أو ترميم دور أخرى أو تزويج شباب مؤمنين أو توفير إحتياجات خاصة مثل وسيلة عمل أو غيرها من الخدمات التي يمكننا الله تبارك تعالى من تقديمها للمحتاجين أو النازحين بالذات وقد دأبت المؤسسة خلال هذه الأربع سنين من عمرها التي مارست بها العمل منذ التأسيس ولحد الآن على توفير أكبر قدر ممكن من الإحتياجات المطروحة أمامها من عامة المجتمع وفِي جميع مناطق عراقنا الحبيب وتسعى إلى فتح فروع لها خارج البلد .


وقد سُجلت المؤسسة في عامها الثالث في منظمات المجتمع المدني وصدرت إجازتها الرسمية في ٩/١٠/٢٠١٦م تحت الرقم (١١١٦١٠٠٢٨) وباشرت في الإنفتاح الميداني والقانوني مع الدوائر والمؤسسات الأخرى .


سائلين الله تبارك وتعالى أن يمن علينا بالتوفيق والسداد والرشاد وأن لا يحرمنا من قضاء حوائج المحتاجين لاسيما الأيتام والفقراء والمساكين فإنها من أعظم القربات .


وأن نوفق إلى تحقيق كل الأهداف التي قصدت من خلال إنشاء هذه المؤسسة المباركة ، وأن يحفظ ويبارك بمرجعيتنا الرشيدة الداعمة الرئيسية والراعية لهذه النشاطات في عموم العراق المتمثّلة بسماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله الشريف) ، وجميع الباذلين والمتبرعين والمحسنين والعاملين والمساهمين بأعمال الخير والبر وأن يحفظ العاملين بالذات فرداً فرداً في المقر العام وجميع الفروع والمكاتب إنه سميع مجيب .


ثانياً : هل لنا ان نتعرف عن مصادر التمويل ؟


اهم مصادر تمويل مؤسسة فيض الزهراء (ع) هي الرعاية الابوية لسماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله )حيث يمول كل منافذ المساعدة في المؤسسة بدءً من المخصصات الشهرية الى الحاجات العينية الى المعونات الطبية الى الكفالات القانونية الى النفقات اللوجستية من دعم العاملين و المقرات المنتشرة في عموم البلد .

وهناك تمويل ذاتي لكل فرع او مكتب حسب المنطقة المتواجد فيها من المتبرعين و الخيرين و المحسنين حيث يغذون العاملين في مناطقهم وينفق حسب الرقعة الجغرافية لعملهم ورعايتهم للمحتاجين .

ثالثاً : ما هي ابرز المشاريع التي نفذتها المؤسسة ؟ وهل هناك مشاريع مستقبلية ضمن خطتكم ؟


من ابرز المشاريع التي تم تنفيذها لحد الان هي ترميم بيوت الايتام و المحتاجين ودعم تزويج الشباب وتجهيزهم بغرف النوم ومشروع السلة الرمضانية و الحاجات المنزلية و الرعاية الطبية و القانونية و الدورات المتنوعة فضلاً عن المشاريع الحقيقية وهي الرعاية المعنوية حيث يتم القاء المحاضرات الدينية على العوائل قبل توزيع المعنويات و المخصصات الشهرية .

اما من ناحية المشاريع المستقبلية فهناك خطة وامل بتحقيقها في مجموعة من المشاريع منها السكنية ومنها الخدمية ومنها التعليمية و التاهيلية ومنها الاستثمارية لدعم الاحتياجات و النفقات ضمن اطار الرعاية المالية للعوائل المتعففة .

رابعاً : كم عدد العوائل المستفيدة من المؤسسة ؟ وما طبيعة هذه الفائدة ؟

العدد يزداد في كل شهر , و الرقم الحالي لعدد العوائل هو ( 9413 ) تسعة الاف واربعمائة و ثلاث عشرة عائلة في عموم العراق تشمل الايتام و الفقراء .

اما طبيعة الفائدة فهي مادية و معنوية ضمن برامج متنوعة .

خامساً : ابرز العوائق التي تعترض عملكم , وهل هناك تعاون حكومي ؟

قلت في لقاء سابق ان من اصعب العوائق هي كسب ثقة الاخرين من اجل التفاعل و التعاون الجاد في العمل , و التدخل السلبي للناس المثبطين و المتشائمين و الجاهلين لاليات العمل الديني الرسالي.

اما من جانب التعاون الحكومي موجود بل هناك ترحيب لتوسعة العمل وتقنينة وفق القانون , ونحن حريصون على ان تكون خطواتنا وفق الضوابط و القوانين لاحكام البناء وغلق الباب امام المخالفين و المتمردين على بناء دولة منظمة ضمن الاطر القانونية و الشرعية .


سادساً : كونك رئيس المؤسسة هل تسعون للمنافسة و المسابقة في مجال العمل الخيري لغرض تفعيل هذا الجانب في المجتمع ؟

بالطبع ان روح المنافسة موجودة و المبدأ قرآني يدعو اليه الله تبارك وتعالى حيث قــــــــال ( وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ…} كذلك حث التسابق بفعل الخيرات فقال تعالى ({فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ …} وهوباب تفعيل روح العمل و العطاء و الامل بنيل ما عند رب السماء , حيث ان العمل الصالح مع الايمان هما سبب رئيسي للعيش الرغيد و الحياة الطيبة قال تعالى {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً…} وما الاعلام و النشر لتلك النشاطات الا من باب التعريف بتلك الابواب وحث الناس على الدخول بها , وما تصدي المرجعية الرشيدة لرعاية هكذا مشاريع الا من باب التشجيع و المشاركة في فعل الخيرات وتربية المجتمع على ذلك .

سابعاً : هل اعددتم برنامجاً خاصاً لشهر رمضان المبارك ؟ وما هو طبيعة الاستعداد لهذا الشهر ان وجد ؟

بطبيعة الحال ان لشهر رمضان اجواء خاصة وهبات سماوية مادية و معنوية وبرنامج المؤسسة يتضاعف اضعاف كثيرة في هذا الشهر الفضيل حيث توزع الاف السلات الرمضانية التي تسد حاجة العائلة لمدة شهر رمضان المبارك ,

وتوزع عدة امور عينية فضلاً عن عمل بعض المكاتب على كفالة السلة الغذائية الاسبوعية للعوائل الفقيرة مع استمرار البرامج المعنوية في محاضرات او منشورات او دورات فقهية او قرانية و المسابقات الدينية ".




صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا في تويتر
حالة الطقس
booked.net
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 481

أخبار