Untitled

13
ابريل
2018
مراقبون : انتشار المخدرات في العراق تدعمها مجموعة من الشخصيات المتنفذة لتدمير الطاقات الشبابية في هذا البلد
نشر منذ 3 شهر - عدد المشاهدات : 763
e3ee5ea044d7b8467fca015e9798aed48340.jpeg







احمد اسلام السعيدي

اكد مراقبون للشأن الامني في محافظة ذي قار, ان انتشار المخدرات في العراق تدعمها مجموعة من الشخصيات المتنفذة لتدمير الطاقات الشبابية في هذا البلد , علما انه توجد جهات تعمل على اشاعة ثقافة التحلل بين شخصيات شبابنا بأستخدام اساليب عديدة بترويج المخدرات .

وقال المراقب هيثم عبد الخضر " بعد تغيير النظام في سنة 2003 جرت مجموعة من المتغيرات على كافة الاصعد جزء منها هو الانفتاح المفاجئ على الاقليم وعلى العالم , فتسربت مجموعة من القضايا الى العراق منها وسائل التواصل الاجتماعي والشبكة العنكبوتية ومنها بعض القيم والمفاهيم ".

واضاف عبد الخضر " ان جزء من الحالة السلبية التي تعرض لها العراق هي قضية تسرب المخدرات لوسط المجتمع العراقي , وأن هذه الظاهرة كانت على صعيد محدود جداً الا اننا نرى تصاعدها يوم بعد يوم ".

واشار عبد الخضر " ان هنالك بيئة خصبة وحاضنة لأنتشار المخدرات وهي مجموعة من القضايا لعل جانب منها هي تراجع العملية السياسية وكذلك الخطاب الاعلامي الغير هادف وانتشار البطالة والتقشف الاقتصادي , وهذه الامور ادت الى حالة خيبة الامل لدى الشباب وعدم وجود فرص عمل فبعض ضعاف النفوس يستغلهم في الترويج للمخدرات باعتبارهم متعاطين ومتاجرين في أن واحد ".

وبين عبد الخضر " ان هذه رسالة الى المؤسسات كافة الثقافية والاكاديمية والطبية لابد لها ان تهتم بهذه القضية وتعالجها قبل فوات الاوان وقبل ان تستفحل , وحلها ليس في الجانب الامني فقط بل ان الضوابط الامنية والقانونية جزء من هذا الحل لكن الجزء الاكبر لحل هذه المشكلة هو زيادة الوعي ".

واكد عبد الخضر " ان على المسؤولين والجهات المعنية تركيز الجهود على شريحة الشباب لان الامم تنهض بالشباب , علما ان شبابنا يواجه خطر كبير هو خطر المخدرات وان ضرر المخدرات ليس للمتعاطي فقط وانما ستتضرر منها العائلة ايضاً ".

واوضح عبد الخضر " أذا كان التفكير معالجة حالات فردية فسوف تواجهنا مشكلة في المستقبل هي اعادة تأهيل هذا المدمن فيحتاج لنا مراكز متخصصة وصرف وعلاجات , ونحن نتمنى ان من شبابنا يدرك مخاطر هذه القضية ولا ينساق وراء المروجين لهذه السموم ".

وفي السياق ذاته قال المراقب  حيدر الناصري " اول ما بدأت بعد سنة 2003 كان العراق ممر للمخدرات ولكن للاسف الشديد بعد مرور السنوات بدأت مجموعة من المافيات والشخصيات المتنفذة حسب اعتقادي , وايضاً مجموعة من الجهات التي تحاول ان تفسد شخصيات شبابنا وتفسد مستقبل الشباب إلتجأت الى هكذا اساليب من اجل اشاعة ثقافة التحلل بين شخصيات الشباب ".

واشار الناصري " نحن نعاني من مشكلات خطيرة ومن اهم تلك المشكلات هي مشكلة البطالة لدى الشباب حيث يوجد لدينا افواج من الخريجين من وزارة التعليم العالي ووزارة التربية حيث تحاول قدر الامكان ان تبحث عن منفذ او طريقة تحاول ان تجد فرص عمل من اجل ان تمارس حياته الحقيقية من اجل خدمة نفسها وخدمة عوائلها وخدمة المجتمع لكن للاسف الشديد البيروقراطية والفساد منع هؤلاء الشباب من ممارسة حياتهم " .

واوضح الناصري " ان بعض الشخصيات تحاول استغلال هذا الجانب الموجود لدى الشباب فتروج لمثل هكذا ثقافة وهي ثقافة المخدرات , لذا نطالب الجهات المعنية ان يكون لهم دور مهم في معالجة هذه المشكلة وان هؤلاء الشباب هم عماد البلد وبهم يتعلق مستقبل العراق , فعندما تعرض بلدنا لخطر داعش لم نجد غير الشباب يدافعون عن هيبة وكرامة هذا البلد ".



صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا في تويتر
حالة الطقس
booked.net
استطلاع رأى

هل تفرز الانتخابات البرلمانية العراقية واقعا سياسيا جديدا؟

12 صوت - 34 %

5 صوت - 14 %

عدد الأصوات : 35

أخبار
أستمع الى البث المباشر
Untitled