Untitled

13
ابريل
2018
خطيب جمعة الناصرية يؤكد على التعامل بوسطية مع المشاكل والمعوقات وفق المعطيات المتوفرة
نشر منذ 3 شهر - عدد المشاهدات : 861
a6de30e975f9cdf5cc12a5afe7692c724422.jpeg





احمد اسلام السعيدي 

اكد خطيب جمعة الناصرية الشيخ ضياء السهلاني , في مصلى انصار الامام المهدي " عج " على التعامل بوسطية مع المشاكل والمعوقات وفق المعطيات المتوفرة .

وقال السهلاني " ان الخيار الامثل لحل المشاكل والمعوقات هو الوسطية والاعتدال , وهذا يعني السعي لأيجاد الحلول وتخطي العقبات وفق المعطيات المتوفرة فكل انسان يتعرض الى حدث ما ".


واضاف السهلاني " عندما يتعرض الانسان لمشكلة معينة سيقوم باحدى هذه الحالات أما يستسلم ويماشي الحدث او يحبط او يجد حل وسطي يتعامل مع الحدث وفق المعطيات المتوفرة وان هذا المنهج اسسه الائمة " عليهم السلام " لكنه مغيب لم تسلط عليه الاضواء ".

وبين السهلاني " ان الوسطية تحتاج الى بذل الجهد واستخدام الوان من الوسائل دون اللجوء الى خيار الاستسلام او الاحباط , والوسطية مفهوم نحتاج في كل مجالات الحياة وهو منهجاً يجب ان يجعله المؤمن الرسالي بكل ما يتعرض له في حياته ".

واوضح السهلاني " هناك الكثير من الناس يستسلمون امام أي مشكلة ً واي حدث ,  والكثير يتراجعون امام العوائق والمشاكل ويتخلون عن تطلعاتهم وطموحاتهم ويعترفون بالعجز والفشل فحينما تسيطر عليهم نفسية الاستسلام ينهزمون وينسحبون امام ابسط التحديات واقل الصعوبات , ودون ان يبذلوا أي جهد لتجاوز ذلك فكثير من الناس من هذا النوع لما يتعرضه حدث او مشكلة او عائق معين تراه يستسلم ولا يكلف نفسه أي جهد للرد ".

واشار السهلاني " ان الاحباط وهو الاشد من الاستسلام , فالبعض يصاب بالاحباط والقنوط عندما يواجه المشاكل فيعيش حالة من الاكتئاب والتوتر النفسي وهو اسوء واخطر من الاستسلام بل هو اعلان عن القبول بالهزيمة , ونرى المجتمع تنتابه كثير من البلاءات وفيه الشر هو الشيء الغالب والذين يتحكمون بالبلاد غالبهم من الناس السيئين فينتاب الانسان نوع من القنوط والاحباط ".

وتابع السهلاني " ان الاحباط له مراتب ودرجات وقد يتصور البعض ان الاحباط اول مرة يمر به الانسان فهذا خطأ لان الحق والباطل موجود منذ الازل منذ نبي الله ادم الى يومنا هذا , وان الاحباط يؤدي الى اثار خطيرة على حياة الانسان والمجتمع فهو يجعل الانسان في حالة دائمة من السخط والاحساس بعدم السعادة ".

وافاد السهلاني " سوف يتناسى الانسان المحبط ويتجاهل كل ما لديه من مكاسب ونقاط قوة ويبقى تفكيره حول ما تعثر عليه نيله والوصول اليه علما ان الاحباط يشل ارادة الانسان ويمنعه من التفكير والسعي في الحركة , حيث يفقد الثقة في ذاته وفي جدوى أي محاولة ونشاط وفي اسوء مراحل يصبح الاحباط دافعاً نحو العدوان والحقد والحسد , وامثلة ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي كثيرة لسنا بصدد ذكرها ".



صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا في تويتر
حالة الطقس
booked.net
استطلاع رأى

هل تفرز الانتخابات البرلمانية العراقية واقعا سياسيا جديدا؟

12 صوت - 34 %

5 صوت - 14 %

عدد الأصوات : 35

أخبار
أستمع الى البث المباشر
Untitled