Untitled

3
يونيو
2018
فضفضات فيسبوك / رائد عبد الكاظم الخزاعي
نشر منذ 4 شهر - عدد المشاهدات : 6951
b366305d681efcb39ef6464b36f023044981.jpeg





(امريكا ايران تركيا* السعودية* والعراق كلٌ يراعي حاله الا العراق ليس له حال يراعيه)
★امريكا:––تحاول جاهدة تحقيق جميع اطماعها في العراق بكل السبل المتاحة ليبقى راكعا لارادتها ويقدم فروض التبعية شانه شأن دول الخليج التي تدفع الاتاوات مقابل تركها على سدة حكم بلدانها وهاهي تصطنع الفتن في العراق الواحدة تلو الاخرى منذ بداية تولي الارعن صدام  سدة الحكم والى اليوم حيث زجت العراق في حرب مع ايران وبعدها مع الكويت واستنزفت كل طاقاته وبعدها دخلت وعاثت فسادا ثم اشعلت حربا طائفية بين السنة والشيعة اكلت الاخضر واليابس  ثم جاءت بداعش بطائراتها والقت بهم في العراق وفعلوا ما فعلوا وتزامنا مع هجوم داعش روجت لهجرة الشباب الجماعية الى الخارج والبلد يغلي على مرجل هادئ بين حكومات متعثرة وسياسيين ينهبون المال العام ويسخرون كل ما في البلد لصالحهم وفتن واختلالات داخلية واحتقان مجتمعي بسبب تردي كل شيء وامريكا لها يد في كل ذلك
★ايران: –—الجارة لا ينكر فضلها في ايواء ابناء الشعب العراقي الذين هجرتهم الة الظلم الصدامي البعثي
ولا يخفى دعمها للحركات الاسلامية    التي كانت تناضل لاجل اسقاط حكم البعث وما لها من فضل في دحر داعش حيث جادت بالقادة والسلاح بل وحتى بالمجاهدين الشباب الذين اختلطت دماؤهم بدماء شباب العراق ولكن ايران دولة لها مصالحها ايضا وهي من اولوياتها ولها تاريخها البعيد وكل لها طموحات قومية فتجد انها للاسف اغلقت عددا من الانهار التي تصب في الاراضي العراقية تتدخل اضمارا بالشأن العراقي ولا ننسى ان العراق فيه شواهد الى اليوم تدل بعائديته لهم (مثل طاق كسرى ) في بغداد المدائن كما يدعون هم ضمن تصريحات انهم يرون ان العراق تابع لهم كما يرى اهل العراق عائديةالكويت للعراق رانه كان قضاء ا تابعا للبصرة فضلا عن تأثيرها على النشاط الصناعي والزراعي
وكانت تمد بعض الحركات العراقية وتجلعهم يقاتلون الامريكان في الاراضي العراقية وجعلها ساحة حرب محاولة منها لافشال مشروع الاستعمار في الشرق اوسط الجديد لانها كانت التالية على الاتحادرالاوربي من سوريا .
★تركيا: —شانها شأن دول الجوار ايضا تتدخل في الشان العراقي وتأوي رؤوس الارهاب وترسل الينا الارهابيين عبر مطاراتها من مختلف بلدان العالم   وهاهي اقدمت على جريمة انسانية كبرى بحق الشعب العراقي بغض النظر عن كل التداعيات التي من الممكن ان تلحق بالعراق من اتلاف الاف الهكتارات الزراعية  والغاء حصة الفرد العراقي من المياه من خلال تجفيف نهر الدجلة علما ان الماء في قانون السماء مشاعا للكل لكنها عملت هذا السد اللعين لتمنع اي قطرة ان تنزل الى ما دونها من اراضي وايضا لها حصة في التدخل في شؤون العراق فهي ايضا ضمن اطرها القومية ترى العراق ولاية تابعة للدولة العثمانية الكبرى وتشعر بضرورة اعادة مجدها في الحاضر او قابل الايام. 
★السعودية: –تربعت على سنام زعامة العربية ولا يوجد منافس لها يملك ما تملك من ثروات نفطية الا العراق الذي يفوقها بالكم الهائل من الثروات النفطية والزراعية ووالطاقات البشرية الهائلة من علماء ومفكرين لهذا  صارت تجند لنا ابناء المذهب الوهابي المتشدد وتدفع المليارات هي وحليفتها الامارات واحرقت الاخضر واليابس ترسل بالانتحاريين الذين بلغوا 5000انتحاري ومستمرة بالتدخل في شؤون العراق من خلال اجنداتها واذرعها فهي تسعي في ان  يبقى الحال كما هو من تردي الوضع السياسي والاقتصادي والزراعي لتبقى شيخة الساحة وتصدر للعراق منتجاتها كما تفعل ايران وتركيا واذا جد امر
فهي مستعدة ان تصبح حمامة السلام كما هو حالها بعد اندحار داعش حيث غيرت سياستها ظاهريا وجاء تصافح العراقيين متنكرة بكل وقاحة للدماء العراقية التي اسالها اجرامها والدمار الذي لحق بالشعب والبلد قد غسلت وجهها بفضل ابوال الجمال التي تشربها وصافحها بعض العراقيون طمعا منهم لحقن ما تبقى من دماء قصورا منهم في اغوار سياسة صهيونية بعيدة الاغوار اذ كيف تصافح يدا لا زالت تسحق شعب اليمن المسكين وشعب البحرين الاعزل ملطخة بدماء الابرياء 
ومن وراء كل هذا امن اسرائيل اولوية الدول الكبرى ومصالح امريكا فوق الكل حتى لو لزم ان يموت كل العراقيين او ان يهاجروا المهم ان تبقى لهم مصادر الطاقة مضمونة. 
ولكن لله حكم نافذ (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)


( كل ما يرد في المقالات لا يعبر  عن رأي أذاعتنا , ويتحمل الكاتب وحده جميع التبعات القانونية ، كما ان  المقالات يتم نشرها دون تصحيح لغوي او املائي  )



صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا في تويتر
حالة الطقس
booked.net
استطلاع رأى

هل تفرز الانتخابات البرلمانية العراقية واقعا سياسيا جديدا؟

17 صوت - 34 %

9 صوت - 18 %

عدد الأصوات : 50

أخبار
أستمع الى البث المباشر
Untitled