Untitled

23
يونيو
2018
خطيب جمعة الناصرية يدعو الى اعادة ترصين المؤسسة التعليمية وابعاد ايادي الفاسدين عنها
نشر منذ 3 شهر - عدد المشاهدات : 1001
http://sobelalsalam.com/er/imgnews/eb253e3e7c8d58cadcff2818d65153e16177.jpeg






احمد اسلام السعيدي

دعا خطيب جمعة الناصرية الشيخ محمد الصالحي , في مصلى انصار الامام المهدي " عج" الى اعادة ترصين المؤسسة التعليمية وابعاد ايادي الفاسدين عنها .

وقال الصالحي في خطبة الجمعة التي حضرتها سبل السلام " هناك عمل مستمر من اجل تهديم التعليم , في حين ان الاسلام كان مهتم بالتعليم وجعله سبب للوصول الى الله تعالى والدليل على ذلك ان اول كلمة نزلت في القرآن هي كلمة " إقرأ " فتهديم التعليم واحدة من معالم استمرار فاجعة البقيع , وانتم في ذهنكم ما يحصل في التعليم من مشاكل كثير التي لا نعلم صدقها من كذبها منها تسريب اسئلة ومساومة والضغط على المراقبين وغيرها من الاشياء التي تدمي القلب وتفجع الامة اذا استمرت على هذا الحال ".

واضاف الصالحي "  نحن من هنا من هذا المنبر المبارك ندعو الى ان يكون هنالك حصر على مستقبل ابنائنا لأعادة ترصين المؤسسة التعليمية بكل مستوياتها الجامعية والتربوية , والحث على الضغط على المفسدين ورصدهم ومعاقبتهم لان هذا مستقبل ابنائنا ".

وفي سياق منفصل اوضح الصالحي " اليوم نحن على اعتاب ذكرى فاجعة مؤلمة وهي هدم قبور ائمة البقيع التي مرت في تاريخ الاسلام , وقد اخذت ما اخذت من قلوب المؤمنين ولا ينبغي ان تمر علينا هذه الذكرى دون ان نقف عليها , مستشرفين بعض الدروس التي يمكن ان تفيدنا في قابل الايام ومستشرفين بعض احداث واقعنا الحالي على ضوء تلك الذكرى ".

واشار الصالحي " ان هذه الحادثة مثلت بشكلا جلي اعداء اهل البيت " عليهم السلام " وطبيعة تعاملهم مع قيم هذه الامة ورسمت بشكلا واضح وجلي معالم مشروعهم هو تهديم وتشويه معالم الاسلام , من اجل طرح نظام بديل مغلف بدعوى التوحيد ".

واكد الصالحي " اذا نظرنا اليها كمنهج يحاول طمس معالم الاسلام وتهديم هيبة الاسلام وعزته في قلوب المسلمين فلن نرى استمراريتها وتطور اساليبها بما لا يقبل الشك والذي يناقض ذلك يناقض عقله , فلا ينكر اليوم الانسان ان هناك مجموعة قوى تحاول من انقاص ثقة الانسان المسلم بمذهبه وبفكرته ورؤيته وكذلك من انقاص وهز ثقة الانسان بان الاسلام هو الحل ".

وتابع الصالحي " ان هذه الدعوة ليست حديثه ففي عقد السبعينيات والستينيات كان هنالك تيارات الحادية , قادت وبشكلا جلي ان تضعف ثقة الانسان المسلم باسلامه وبدعوته ومذهبه هذا مما عدى علمائنا امثال السيد محمد باقر الصدر ان يؤلف كتاب الاسلام يقود الحياة , فان تاليف هذا الكتاب ليس اعتباطا ولا ترف فكري وانما الفه علاج لمشكلة محددة " .




صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا في تويتر
حالة الطقس
booked.net
استطلاع رأى

هل تفرز الانتخابات البرلمانية العراقية واقعا سياسيا جديدا؟

17 صوت - 34 %

9 صوت - 18 %

عدد الأصوات : 50

أخبار
أستمع الى البث المباشر
Untitled