Untitled

27
يونيو
2018
دولة.... بلا قانون !!!!!! / عزيز الدفاعي
نشر منذ 3 شهر - عدد المشاهدات : 1162
97101a84b4bc8c3a24dc0283ba5ee5e98115.jpeg





لعل الامر العجيب الغريب في العراق ان ما من شي خطا او انحراف او جريمة او خيانة يتم اكتشافها قبل او حتى إثناء وقوعها .... دائما يحدث ذلك .... بعد وقوع الكارثه ".

والاخر ان اقصى ما يمكن ان يواجهه المذنب او المخالف والمقصر في مؤسسات الدوله هو الاعفاء من منصبه بينما يكشر القانون عن انيابه ويغرسها بجسد المواطن البسيط لاي خطا او مخالفه ؟!!!

وابسط دلالات ذلك ان أجهزه الدوله معطله عن العمل أي الاستشعار والإنذار المبكر وتشخيص الخلل وتوقع حدوثه واتخاذ إجراءات احتياطيه للرقابه والرصد والردع والاعتماد على السيناريوهات لتلافي عنصر المفاجاءه .... وان القانون غير رادع
لان لاعيون وطنيه ترصد الخطر او ضمائر تشخص الخطا باخلاص وحرقه قلب ... ولا قضاء يطبق على الجميع بالتساوي بسبب تدخل السياسيين والاحزاب ومن يفعل ذلك وهم قله يتهمون بالتشاؤم او التهويل اذا لم نقل انهم سيتهمون بالعماله والعداء للمسيره الديمقراطيه واللحمه الوطنية وتشكيك بنزاهة (_حكومة الملائكه )حسب تعبير المفكر ابراهيم الجعفري وزير الخارجيه !!!!

منذ سنوات وأصواتنا بحت محذرين من الإسراف في الانفاق الحكومي غير المجدي وسياسات تعيين الملايين من الفائضين في مؤسسات الحكومة المترهله وانفاق ثلث الموازنه على الرئاسات الثلاثه دون اي مسوغ وتضخيم البطاله المقنعه والفساد في المقاولات التي تركت 6 الاف مشروع غير مكتمل وتحذير من مغبه عجز الموازنه والمديونيه الخارجيه التي تجاوزت 125 مليار وتحميل الموظف والكادح وزر اجراءات التقشف والضرائب ولا احد يصغي .... وعلينا اليوم ان نقترض لدفع رواتب 7 ملايين موظف ومتقاعد أي ثلث عدد السكان وهو ما لا يوجد في أي دوله في العالم!!!

وزراء ومسئولون كبار ورؤساء مؤسسات ماليه ومصرفيه تجاريه ينهبون مليارات الدولارات وأخرها عدد من المصارف التجارية والاسلاميه والخسائر مليارت او مئات الملايين وبعدها يتم فتح تحقيق ... أي غلق الملف او ان المتهم يحمل جنسيه أخرى .... ثم الارشيف !!!!
انفجار يحيل قطاعا كاملا في مدينه الصدر بفعل انفجار مخزن عتاد غير شرعي والضحايا بالعشرات ولا تحقيق ولا اعتقال متهمين وتحميل الذنب لشخص واحد هارب وكانه هو من احضر المتفجرات والاسلحه بعد ان اشتراها من سوق مريدي !!! واغتيال شاب مسكين رفض ان يتحول منزل جاره لمخزن للمتفجرات واشتعال منازعات عشائريه كل يوم بسبب انتشار السلاح ؟؟

اسئله بلكلوريا تسرق طوال السنوات الماضيه والحكومه تحمل وزرها موخرا للطلبه وتعاقبهم بااعاده الامتخانات وطرد من سربها فقط بدلا عن الوزير الفاشل وكيل وزاره التربيه الابراهيمي الذي وصف المعلمين قبل سنوالت بانهم ( مطايا ) !!!

جفاف في نهر دجله سيتسبب بكارثه والحكومه على علم بالامر منذ عشر سنوات لكنها لم تعر الامر اهتماما والضحايا ملايين البشر والزرع والدواب والبيئه ووزير الري يطلب من الشعب شراء خزانات ماء اضافيه واتحمل العطش تاسيا بالامام الحسين في كربلاء ؟؟

المقصر والمختلس والمرتشي والمذنب في العراق القوي والذي خلفه حزب كبير لا يتوقع غير اعفاءه من وظيفته ليخرج مسرورا وقد قبض ثمن فهلوته وشطارته وحتى لو ادين بدلا عن اسياده فانه عليه ان ينتظر العفو العام ؟؟؟؟!!!

أي دوله هذه لم يسجن فيها لغايه اليوم ولم يحكم فيها بالسجن على وزير واحد او حتى وكيل وزير بتهمه الفساد ..... من سرق بيت المال أذا ومن سرب الاسئله ومن ادخل اطنان المخدرات ومن يدير شبكات الدعاره ومن يمول الارهاب ومن يهرب القتله من السجون ؟؟؟

الف مقاتل من القاعده وغيرها هربوا من السجون العراقيه ... داعش احتلت ثلث مساحه العراق من خلال مؤامره بعض فصولها كانت واضحه بهروب عشرات الآلاف من الشرطة في تلك المحافظات وتأكد تواطوء مسؤولين كبار فيها ومحافظين واختراق الجيش .... ودور كبير للبرزاني وال النجيفي واخرين

ولم يحاسب أي مقصر ان لم نقل خائنا لان معاني الوفاء والخيانه باتت نسبيه!!! !!!!!

متهمون بالارهاب يتم العفو عنهم ويرشحون للبرلمان .... سياسيون يمثلون مشاريع عملاء بايعوا داعش وتامروا على شعبهم تفرش لهم السجاده الحمراء وتحميهم الحكومه بسيارات مصفحه يتجولون في بغداد كانهم فاتحون 
وصواريخ من المريخ ضربت قطعات الحشد عند الحدود السوريه وقياده العمليات المشتركه تنفي وتنسب اكاذيب نفاها نائب رئيس الحشد ابو مهدي وصمت تجاه احتلال القوات التركيه ل 400 كم داخل العراق

عراقيون كانوا قبل عشر سنوات مجرد مواطنين عاديين لايملكون سوى قوت يومهم تناسلوا بعشرات الالاف واصبحوا يملكون المليارات من الدولارات داخل العراق وخارجه ... لم يطرق مكاتبهم ممثل رقابه حكوميه ليسالهم من اين جمعت ثروتك هذه ؟؟؟؟؟

أحزاب لديها فضائيات وعقارات ومكاتب ومقاتلين تنفق عليهم رواتب شهريه بملايين الدولارات وتقيم احتفالات وولائم وتمول حملات انتخابيه مسرفه لا بل تخرج دورات اركان عسكريه !!! 
ولديها اسطول من سيارات الدفع الرباعي ومعسكرات ومخازن سلاح وتحتل قصور رموز النظام السابق دون وجه حق قانوني .... هل لفت احد في الحكومه نظرهم الى ان ما يقومون به يخضع للرقابه والتفتيش ويخالف القانون ... فقط من اين لكم هذه الأموال ايتها الاحزاب الوطنيه التي تطالب جميعا بالاصلاح ؟؟؟؟؟

مسؤلون يجتمعون خارج العراق علنا مع ساسه وضباط مخابرات دول معاديه متورطه بالدم العراقي ومن بينهم رءيس السلطه التشريعيه ورؤساء وأعضاء كتل في البرلمان وقاده احزاب ولا احد يسألهم ولو بصيغه عتب خجول ؟؟؟

ويكليكس وبنما... فضيحتا اسرار ماليه مصرفيه سياسيه ورد خلالها اسماء ساسه عراقيين من امثال اياد علاوي واسامه النجيفي ... هل حقق بها احد ليعرف الناس سر تحويل 550 مليون دولار بحساب سري في تركيا لاسامه النجيفي قبل سقوط الموصل مثلا وما ينطبق عليه ينطبق على الاخرين من ساسه العراق ؟؟؟
عمليه انتخابات من اولها لاخرها تحول حولها الشبهات وتخفى اثارها بحريق تلو اخر 
مخطوفون ابرياء على طريق كركوك لا تكلف الحكومه نفسها اصدار بيان ليعرف ذويهم مصيرهم

دائما تتحرك الدولة الكارتونيه او الدوله العميقه والدوله الموازيه بعد فوات الاوان .... في كل شي 
أي بعد خراب ألبصره مثلما يقول المثل العراقي!!!!
سيل من التساؤلات والصور المؤلمه والحزينه التي تكشف عن حجم وعمق الخراب والاختراق والنهب والفوضى في دوله فاشله .... اسمها العراق 
ربما تكون اللوحه الوحيده التي تدفع على الامل هؤلاء الابطال المضحين بارواحهم من اجل استعاده السياده وطرد الارهاب ...
وجيل واع من الشباب يتصدى للفساد والانحراف مؤمن بحتميه الانتصار التاريخي على هذا المشروع السياسي الذي تسوس كليا ولن ينفع معه اي حديث عن ترقيع او اصلاح طالما سمعنا عنه في الخطب الرنانه 
ترى كيف يصلح المخربون والمفسدون والمزورون شان دوله يعيشون اصلا على خرابها وفسادها وتعطيل القانون فيها ؟؟؟؟
كان الله في عون العراق وشعبه


( كل ما يرد في المقالات لا يعبر عن رأي أذاعتنا وموقعنا , ويتحمل الكاتب وحده جميع التبعات القانونية ، كما ان  المقالات يتم نشرها دون تصحيح لغوي او املائي  )



صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا في تويتر
حالة الطقس
booked.net
استطلاع رأى

هل تفرز الانتخابات البرلمانية العراقية واقعا سياسيا جديدا؟

17 صوت - 35 %

9 صوت - 18 %

عدد الأصوات : 49

أخبار
أستمع الى البث المباشر
Untitled