Untitled

29
يونيو
2018
لا تلقوا سلاحكم فالمؤامره لم تنتهي بعد . / عزيز الدفاعي
نشر منذ 3 اسابيع - عدد المشاهدات : 644
85fbaa0e82901232af6c25b30a24816a7671.jpeg





خلال الساعات القادمه سيغلق الاتراك بوابات السد المائي 
وسينحسر الماء بنهر دجله 
فتهيئوا للعطش والجفاف

لكن لن يتوقف نهر الدم العراقي 
وستبقون (سجناء محبسين )
محبس التامر العالمي والارهاب 
ومحبس الساسه المتكالبين 
على السلطه مثل كلاب مسعوره 
ومن لايصدق ليذهب للبرلمان ليرى 
كيف يبكي سليم الجبوري على كرسيه 
حتى اخر دقيقه ؟؟؟
ويتهيا الاخرون لتقاسم الاضحيه السلطويه فرحين 
مثل الوحوش الكاسره في الغابه 
مخادعين الشعب بعبارات جوفاء 
( كتله عابره للطائفيه )
ابطالها طائفيون !!!!!

نعم يا صاحبي كانت خيانه كبرى شارك فيها الساقطون 
الذين حملتهم سفينه القرصان ذي العيون الزرقاء الى بغداد قبل ١5 عاما 
الذين ادخلوا كل زناه الداخل والخارج 
على خدر رضيعتهم
وفرحوا بهتك 
عرضها وتعالت صيحات 
تكبيرهم 
حين عروها وهي تولول
بل وضعوا اقدامهم فوق يديها 
وساقيها ليغتصبها ذوي الرايات السوداء
ومن ثم البيضاء 
وتوهموا انهم قبضوا الثمن
لم يكن هدف الامريكيين تخليص العراق من طاغيه خدم مصالحهم 
الا تمهيدا لتنفيذ الجزء الثاني من خلال 
طواغيت تحطم صراعاتهم كل اركان البيت العراقي

لكن صرختها وجدت صدى 
في بلاط الحق العلوي في النجف الأشرف

ولم يكن هناك معتصم مزور ولا جيش تركي في سامراء او بعشيقه
بل ثمانيني يسجد في خربه وشعب كان ينتظر الرايه العلويه 
حين سقط دور كورال بريمر ودوله المكونات في المنطقه السوداء 
عندما سقطت الدوله العراقيه وكان هناك من يستعد لاستباحتها من حزام بغداد 
حينها 
خرج الفقراء من بيوت الملح والطين والتنك والاحياء العشواءيه كعادتهم على مر تاريخ القهر والنكسات في العراق المبتلى بالطغاه والخونه والافاقين
وباعه الشعارات والوطن منذ ان حاصروا الجنرال تاوزند في الكوت عام 1917 ولغايه اليوم

من أعاد للمدن شرفها وعذريتها 
وفك أسرها يا صاحبي 
ليس النظام الطاءفي ولا التحالف الدولي 
بل هم ( اخوه زينب )
هولاء الذين تيمموا بالتراب 
الطهور معجزه ليله القدر التي نعتوهم 
ميليشيات ابي تراب 
و
(الوقحين جدا) 
الشرفاء جينيا من رحم طاهر 
لأنهم الوارثون المستضعفون 
الذين لم يدنس ضميرهم زيغ 
ومعهم ثله رفضوا ان يكونوا من الخوارج من اخوه اميه الجبوري 
وأبناء ام قُصي والجغايفه 
والاحرار أصلا ومن اشقاءنا

العرب والكلدانيين والتركمان والشبك والصابءه 
الاصلاء

اقولها يا صاحبي ودمعه تحرق عيني وتوقد جمره 
تستعر في قلبي في هذا الْيَوْمَ المضمخ بعطر الدم من تاريخ ب
لاد ما بين القهرين بعد ان مثل القتله بجثامين ثمانيه شهداء 
سبقها صاروخ امريكي اودى بحياه 22 شهيدا عند الحدود السورية

لست فرحا 
حتى يتم القصاص 
من جميع صانعي مؤامره حزيران الكبرى قبل اربع سنوات

ومن فتح ثغرات في جدار البناء الوطني
ونتخلص من لصوص بيت المال ومن يستقوون بالداخل على الخارج 
فان داعش مثل تنين سيعيد 
هيكله روحه باطار جديد ومخالب ابشع 
ينبعث من الحفر التي طمرت بها جثامينهم العفنه تحت أنقاض مناره الحدباء

التي فجروها مثلما فعلوا بقبه العسكريين
التي تناثرت في السماء

اذا لم تحافضوا على قوه ووحده وسلاح الحشد الشعبي 
ستضيع كل تلك الدماء والتضحيات 
التي سقطت من اجل تلك المدن 
التي أعادها من السبي 
وطهرها وسترها

شعب خانه اغلب قاده دوله المكونات 
ونظام دولي إقليمي لن يهدأ له 
بال حتى يغدر بالعراق 
مجددا ويدوس جسده بجنازير 
الغل والتامر 
لتقطيع خارطته

وما فشلوا في تحقيقه عبر القاعدة وداعش والنقشبندية على مدى اربعه عشر عاما عجافا 
سيسعون لتحقيقه عبر ألاعيب الاستحقاقات المذهبيه وبالخنجر الغادر والشعار الداعر والتامر ونكاح الطوائف السياسية في قلب بغداد
وخلف شعار حصر السلاح بيد الدوله 
ونحن نسال اين هي الدوله التي انهارت عندما هاجم الدواعش مدننا 
وي دوله هذه يعتذر رئيس حكومتها عن عدم قدرته على انقاذ ارواح مخطوفين في منطقه تقع تحت سيطره البيشمركه ؟؟؟
وهل انتهت المخاطر الامنيه والتهديدات المصيريه ؟؟؟

لازال النصر اخوتي 
بعيد المنال
والمعركه مستمرة 
والعراق
في خطر محدق

ونحن بلا ربان يقود سفينتنا في بحر هاءج 
توحدوا شيعه وسنه فمصيركم واحد 
رابطوا بانتظار 
بقيه الله 
الحجه ابن الحسن 
فهذا قدركم

( الصوره على اليمين بكاميرا المصور العراقي المبدع (علي الفهداوي )والثانيه من جداريه الأخ (عماد المولى ) تظهر سيده من تكريت تعانق مقاتلا في الحشد من الناصريه )



( كل ما يرد في المقالات لا يعبر عن رأي أذاعتنا وموقعنا , ويتحمل الكاتب وحده جميع التبعات القانونية ، كما ان  المقالات يتم نشرها دون تصحيح لغوي او املائي  )



صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا في تويتر
حالة الطقس
booked.net
استطلاع رأى

هل تفرز الانتخابات البرلمانية العراقية واقعا سياسيا جديدا؟

13 صوت - 36 %

5 صوت - 14 %

عدد الأصوات : 36

أخبار
أستمع الى البث المباشر
Untitled