Untitled

8
يوليو
2018
اسطوانة الحر تعزف ايقاعها السنوي/ الشيخ عمار الشتيلي
نشر منذ 3 شهر - عدد المشاهدات : 728
8f4b2eb933dfe909e06d933718f503aa4536.jpeg





الشعب  المذبوح بمدى الحاكم الظالم ، يصطلي بحرارة الصيف المحرقة ، ويبدأ فصل الكهرباء السنوي تزامنا مع ارتفاع درجات الحرارة .
فشعبنا العزيز وهو مهيض الجناح ، يعيش  حالات بلا حلول  .
من الحالات  :
1 _ تجرع مرارة الظلم حتى نهاية الكأس الزعاف بلا حول ولا قوة  ، وينتهي الصيف بعد 3 اشهر ، ولكم الأجر والثواب 
وهذا ما اعتاد عليه الناس سنويا .
2  . عدم الشعور بان الغد سيكون افضل  ، فيتحرك ويواجه ويصبر طويلا حتى بلوغ المقاصد ،  وذلك لاسباب منها  : 
أ .  موت الارادة عند الناس لطول فترة البلاء .
ب . انعدام  الامل في التغيير .
 ج .  اليأس الاجتماعي  الذي استوعب القلوب فانهارت معه المواقف .
 د .  بطلان دعاوى الاصلاح والتغيير والتي كانت مساراتها منعدمة الستراتيجية ، غير واضحة الخطط والمعالم والتوقيتات والبرامج فلم تؤت اكلها .
 ه . ضعف الخطاب الديني ، وعدم تصدي المؤسسة الدينية لخط المواجهة مع الظلم وجها لوجه عبر الية مدروسة وخطاب قوي يقود الجماهير نحو حقوقها ،  ويتجاوز بامتداده القدسي للمعصوم ايقاع المواعظ والارشادات والمطالبات الخجولة بالحقوق الى مسؤولية الموقف الحاسم .
فغدا الشعب المسكين لما تقدم ذكره اما :
_ ان يعيش التذمر اليومي المعتاد والسب والشتيمة على الدولة والدعاء عليهم وهذا سلاح الضعفاء .

_ او ان يعيش وهم الانتظار للحل الذي يقدمه دهاقنة السياسة المشغولون بتشكيل الكتلة الاكبر ، و المحقون _ اي وهم الانتظار _  بمخدر الوعود التي يبدأ زرقها مع بدء موسم الصيف . 
و اما و  أو ...
______________________
من الحلول التي اراها ناجحة ومؤثرة  :

1 . تصدي القيادة الدينية خصوصا الطبقات الاولى منها  مباشرة  من خلال ستراتيجة علنية واضحة  ذات برامج واليات مدروسة تمتاز بالقوة والوعي والخبرة والاستشارة المتخصصة للدفاع عن الحقوق ورفع المظالم .
والقيادات الدينية  تمتلك من المقومات ما يجعل كلامها وموقفها مؤثرا في الساحة .
 
2 . ارسال الوكلاء للمحافظات لتعباة الجمهور ، وتثقيفه نحو المطالبة بالحقوق ، وشحذ الراي العام لما تطرحه القيادة الدينية من مواقف .

3 . اوراق الاعتصامات والتظاهرات المليونية و سحب الثقة وغيرها اوراق ناجحة على طاولة المطالبة العملية لا النظرية بالحقوق .

4  . الخطاب المباشر مع الحاكم عبر منصة الجمعة المباركة  في مرأى ومسمع الامة ،  وتوجيه التوبيخ المباشر ، والتقريع المعنف دون التلميحات الفضفاضة ذات الاوجه المتعددة  .
وبذلك يكون منبر الجمعة الصوت الاسبوعي الذي يعبا الجمهور،  ويطالب بحقوقه بعيدا عن نبرة الضعف والتوجيهات العامة التي تميت ارادة الناس ، وتاتي على املهم في الحياة .
ولعلنا نختلف في الرؤى عندما نفكر في الحل
لكن المهم مادمنا نتقارب كثيرا في تشخيص المرض
علينا ان نفكر في وصف الدواء .
_______________
الشيخ عمار الشتيلي
النجف الاشرف
21 شوال 1439



صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا في تويتر
حالة الطقس
booked.net
استطلاع رأى

هل تفرز الانتخابات البرلمانية العراقية واقعا سياسيا جديدا؟

17 صوت - 34 %

9 صوت - 18 %

عدد الأصوات : 50

أخبار
أستمع الى البث المباشر
Untitled