Untitled

21
سبتمتبر
2018
خطيب جمعة الناصرية : دعوة الامام الحسين "ع" للإصلاح لازالت مستمرة
نشر منذ 3 شهر - عدد المشاهدات : 1043
960f76de29e50c3151c1742c592a4fe01611.jpeg





بين خطيب جمعة الناصرية الشيخ هادي الاسماعلي في مصلى أنصار الإمام المهدي "عج " إن دعوة الإمام الحسين "ع" للإصلاح لازالت مستمرة إلى يوم القيامة , يدعو فيها الأحرار ليعينوه على مهمته , وهي الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وليقام دين الله في أرضه , وان تكون كلمة الإسلام هي العليا وكلمة الشيطان ذليلة وهي السفلى ....

وأوضح الاسماعيلي " انه ورد في كلمات الإمام الحسين "ع" انه قال ( إن الله أن يراه مقتولا , وقيل له ما شأنك لحملك هؤلاء النساء قال ( شاء الله أن يراهن سبايا ) , وهذه المقولة للأمام الحسين أثارت بعض التساؤلات , إذ أن هذا الأمر لا يمكن تصديقه , كيف الله تعالى العادل الرحيم أن يشاء أن يرى الحسين مقتولا مضلوماً , وللإجابة على هذه الإشكالية لها أجوبة متعددة , عرض منها الاسماعيلي : ( إن المشيئة الإلهية في قتل الإمام الحسين "ع" هي تشريعية لا تكوينه , بمعنى أن الله تعالى أمر الإمام الحسين "ع" بالوقوف بوجه الظالم , فالله تعالى عندما شاء كانت مشيئته تكليفاً فقهياً ) .

ونوه الاسماعيلي إلى إن " الجواب الثاني هو ( إن المشيئة هي تكوينية , وليست تشريعية , بمعنى أن أصل فعل أعداء الإمام الحسين "ع" وقلتهم إياه وضلمهم لأهل بيته إنما كان بقوة الله , الله في الخلقة أعطى قوة للظالمين مثل أعطى قوة للمؤمنين  )

وأشار إلى إن الجواب فله مقدمات منها ( أولا تنوع أهداف ثورة الإمام الحسين "ع" إلى هدفاً قريب ومتوسط وبعيد , والهدف القريب هو كشف الانحراف في ذلك المقطع من الزمان ( مقطع بني أمية ) , أما الهدف المتوسط فهو الحفاظ على الإسلام وعلى وتيرة الإسلام , أما الهدف البعيد للأمام الحسين وهو إقامة الدولة العادلة في آخر الزمان , فثورة الإمام الحسين سوف تحدث تفاعلات في الأفكار والمجتمع والرؤى والكتاب والتحقيقات والحكام وفي الدول جميعها , لتنتج في الأخير نتيجة حتمية وهي الوصول إلى دولة الإمام المهدي "عج" ونهضة الإمام الحسين "ع" هي التي تهيئ القاعدة لهذه المشروع الإلهي " .

وتابع الاسماعيلي " إن من شرائط إقامة الدولة العادلة في الأرض ومن جملتها وجود القائد الذي يستطيع أن يقيم العدل وهو ما تمثل بالإمام المهدي "عج" , وبين الاسماعيلي : إن الإيمان بالدين وتطبيق أحكامه والسير والثبات على نهجه يحتاج إلى أمرين وهن العقل والعاطفة والعبرة والعبرة , والنتيجة المتحصلة من كل هذا المقدمات إن الله تعالى شاء أن يقتل الحسين "ع" مظلوماً , بمعنى إن الله تعالى شاء أن يقيم العدل في الأرض على يد الإمام المهدي "عج" ولازم هذا وجود عامل جذباً والقوة في نفوس الناس نحو الدين , وأي جاذبية اكبر من جاذبية الحسين , الملايين من الناس اهتدوا على مر التاريخ على يد الحسين وسوف يهتدي الكثيرون في المستقبل أيضاً ".




صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا في تويتر
حالة الطقس
booked.net
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 481

أخبار