Untitled

2
اكتوبر
2018
نادمون ( لماذا ارسلتم ابنائنا للموت ؟؟؟) / عزيز الدفاعي
نشر منذ 3 اسابيع - عدد المشاهدات : 441
b38f05e0b1eae91e28deb88d36a91b117995.jpeg





لم يسقط الدكتاتور صدام حسين ومشروعه الذي شغل المنطقة على مدى ثلاثة عقود ونصف لمجرد الحروب بالوكالة والمجازر والبطش بالمعارضه وتحويل الوطن الى سجانين ومسجونين بينهما مخبرين ...بل لأنه اشاح بوجهة عن الشعب حتى في ظل ظروف الحصار وتصور انه امتلك كل مفاتيح السلطه وتصرف مع كل صوت معارض ومنتقد على انه عميل او منفذ لأجندات خارجية تريد النيل من مكتسبات الحزب والثورة لم يستمع لاي ناصح ووطني مخلص لهذا كان الشعب شامتا به حتى وان كان المخلص محتلا امريكيا .
.
ولم تنهار ألمانيا النازية لمجرد خلل في ميزان القوى العسكرية ودخول الولايات المتحدة الامريكيه الى جانب الحلفاء وطول خطوط الإمدادات من أصقاع روسيا الى العلمين.. بل لان هتلر لم يصغ لمستشاريه ووقف متحديا العالم بأسره محاولا الخروج على قوانين التوازن العالمي والرأسمالي ورافضا الإصغاء لأنين جنوده الصرعى في ساحات الوغى بعد خفوت الحماس لدعاية الرايخ الثالث وحلم الألماني الأقوى فوق الجميع حسب نشيده انذاك .
وليس الخبز وحده هو الذي اسقط الباستيل عام 1789لكنه الرمز الذي لم يطلب حينها مطلقوه إذنا من السلطة للتعبير عن أوجاعهم وجوعهم ورفضهم لاستهانه الملك وزوجته بمعاناتهم الانسانيه .
فإمام النقمة وسرقه السلطة وأنياب الاستذلال المقصود وعدم التحرك على إيقاف تحول معارضي الامس الى طبقه فوق هذا الشعب تسرق وتنهب بلا أي رقيب لم يتحرك حتى اغلب من يصنفون انفسهم مثقفين رغم ذبح 18 شابا في البصره برصاص وحشي وافراغ الرصاص بسيده تطالب بالعداله والماء والكرامه لاهلها حينها كان لا بد ان تثار الكثير من الاسئله عن حقيقة الشعارات والمرجعيات السياسيه والدينيه والأسس التي قام عليها مجمل المشروع السياسي في العراق بعد عام 2003 والذي اختزلته لافتته رفعت في البصره خط عليها عبارة بليغة ..نادمون!!!!!!
الموصل وثلاث محافظات اخرى كانت ساقطه منذ ان وطات سرفيات اليانكيز ارض العراق لان هناك ساسه ساقطون باعوا وطنهم وضميرهم وكرامتهم ومدنهم من اجل الكراسي والنفوذ والمال واستقووا بالخارج على الداخل وهم لايقلون بشاعه عن صدام وجزبه واجهزته القمعية بل ربما كان بعض جنرالات صدام اشرف منهم
وهاهم اليوم يجلسون معا فرحين بالتوافق السلطوي ..من يمثل القاتل ومن يدعي انه يمثل المقاومه الوطنيه !!! لا تستغرب فأصول اللعبه الامريكيه اقتضت ذلك والشعب وحده هو الخاسر سنه وشيعه عربا واكرادا وتركمان 
هذه الصوره و وتذابح انفصاليين كرديين لتولي رئاسه جمهوريه العراق الذي هو قلب العالم العربي ومهد الساميه وعاصمه الدوله العباسيه... ومن قبلها وصول مراهق سياسي لقمه البرلمان وبمزاد منحط باع فيه بعض ممثلي الشعب شرفهم مقابل 150 الف $ للراس الواحد …. تكشف الى اي طريق مسدود ومستنقع وصل إليه المشروع السياسي في العراق في مواجهة الملايين الذين ما عاد بإمكانهم تحمل سياط الفساد والنهب وتقاسم السلطة وإهمال ابسط متطلبات الحياة المتاحة لأفقر دول العالم!!!!
.. انتظار المعجزه وحده هو الحل ضمن ثقافه المخلص …فيما بارونات السياسيه بعد اختلاط الاوراق والهويات منشغلون بتقاسم الغنيمه والسفر الى عواصم القرار لنيل البركه والعطايا والنقلة القادمة على رقعه الشطرنج العراقية اما ما جرى ومن سقطوا وهم اكثر من 600 الف عراقي فلا قيمه لهم وعفا الله عما سلف ؟؟؟؟.
حزيران 2014 كانت الريح التي أسقطت أخر الأوراق في شجرت الأكاذيب الخريفية وكشفت عري نظام سياسي طائفي متعفن جمع لصوصا ومغامرين وفاشلين ومشايخ وقراصنة نهبوا 800 مليار $ من أموال الشعب وأوهمونا بان أعاده جنرالات ألحقبه الصفراء إبطال قمع ألانتفاضه وحرب إيران واحتلال الكويت وصفقات سلاح فاسد وفيالق فضائية كفيل بان يحمي امن العراق وحدوده ويدحر الارهاب ويكرس المصالحة بين الشعب الضحية وجلاديه العفالقه
فيما كان ناطور نينوى التي يريد لها الأكراد ان تصبح عاصمة لدولتهم الموعودة حفيدا لإقطاعي اصر على سلخها وضمها للباب العالي…. 
اما مالك الكرسي الذي صدع رؤؤسنا بأنه (لن يعطيها) والذي اتهم البرزاني بانه عميل اسرائيلي ليخاطبه موخرا بابيمسرور بكل تبجيل ويصفه بانه ضمانه لوحده العراق وتناسى حدود الدم فانه كان انذاك حائرا فعين على المنصب وأخرى على الأعداء تحت سقف البيت الشيعي والسني بينما عشرات الآلاف من المتظاهرين خرجوا في مدن الوسط والجنوب بعد عقود من الشوي السماوي والسلطوي الذي لم يوفر لهم مجرد (مهفة) خوص في مناخان جحيميه ليلبوا نداء المرجعية في وقت انشغل فيه الرفاق وابنائهم في تكريت بنحر 1700 طالب كما تذبح النعاج ومن بعدها مجزره الصقلاويه وسوق عريبه والكراده ضمن مصفوفه المجازر التي هي استمرار للمقابر الجماعيه لا ل المجيد ... ما الذي تغير وناعور الدم لا يتوقف في العراق ؟؟؟

بعد انتخابات مزوره قاطعها اغلب الشعب هاهم القتله يجلسون مع اولياء الدم على مائده واحده لتقطيع السلطه وتبادل القبل وليرقد الضحايا في قبورهم والنازحين في خيامهم فهذا قدرهم العراقي ؟؟؟ 
.
ليتذكر الجميع ان تلك الحشود التي خرجت شبه عاريه وهي تحمل السلاح دفاعا عن الوطن والعرض والمقدسات بعد ان مزقت شرانق الاكاذيب والوعود والتي لم يعد لديها ما تخسره انما مهدت الطريق لاعاده وصول نفس الوجوه الكالحه للسلطه مجددا …

وان من اصدر فتوى الجهاد ونصح بان تستمر التظاهرات لانتزاع الحقوق ورفض عوده أي سياسي شارك في افشل نظام سياسي عرفه العراق في تاريخه لم يصغ له أي احد من هذه الطبقة الشيعية الحاكمة التي تعبد السلطه ومزاياها وامتيازاتها ومستعده لبيع كل شي من اجلها والتي داست على كل القيم والاخلاق والثوابت الوطنيه والعقائديه باتت عاريه تماما ولا تختلف عن أي نظام شمولي مستبد فاشل يتنكر للشعب وللشهداء وعليها ان تنتظر نفس مصير فرعون العراق وحاشيته قريبا

اقولها وانا واثق ان الملايين ينطقونها
كل بطريقته
نادمون لانكم تجلسون على توابيت ابنائنا الذين قتلتموهم بسبب حروبكم من اجل العروش لا من اجل الوطن ولا حتى من اجل الملل ولا القوميه كلكم سلطويون لاتختلفون عن اي طاغيه


( كل ما يرد في المقالات لا يعبر عن رأي أذاعتنا وموقعنا , ويتحمل الكاتب وحده جميع التبعات القانونية ، كما ان  المقالات يتم نشرها دون تصحيح لغوي او املائي  )



صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا في تويتر
حالة الطقس
booked.net
استطلاع رأى

هل ينجح رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي بتشكيل حكومة قوية ؟؟؟

2 صوت - 40 %

1 صوت - 20 %

1 صوت - 20 %

عدد الأصوات : 5

أخبار
أستمع الى البث المباشر
Untitled