Untitled

8
يوليو
2019
ثاني أكبر كواكب النظام الشمسي “يمطر ألماسا”
نشر منذ 1 اسابيع - عدد المشاهدات : 399
052adf295f5e3fc7ba2cde6b492b45d8352.jpeg





يعرف زحل بأنه الكوكب السادس من حيث البعد عن الشمس، وهو ثاني أكبر كوكب في المجموعة الشمسية، بعد كوكب المشتري.

ويتميز زحل بحلقاته المكونة من الجليد والغبار، التي أمضى العلماء سنوات في محاولة فهم كيف ومتى ظهرت هذه الميزات، وخلال بحثهم المستمر، عثروا على اكتشاف أكثر غرابة داخل الغلاف الجوي للكوكب.

وأعلن براين كوكس، أستاذ فيزياء الجسيمات في كلية الفيزياء والفلك في مانشستر، خلال إحدى حلقات سلسلة “الكواكب” الجديدة عبر هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، كيف حقق مسبار “كاسيني” التابع لوكالة “ناسا” اكتشافا مفاجئا عند إلقاء نظرة فاحصة على طقس الكوكب في عام 2013.

وقال كوكس، الشهر الماضي: “من خلال دراسة قمم سحب زحل وأنظمة العاصفة العظيمة، يمكننا الآن استنتاج الكثير حول العالم الغريب الذي يكمن تحتها، ومصدر الطاقة الذي يساعد في تقوية هذا الكوكب”.
وتنمو تحت الغلاف الجوي العلوي سحب كبيرة حيث يصبح البرق أقوى بعشرة آلاف مرة من الأرض، وهذا البرق يحول غاز الميثان إلى غيوم ضخمة من السخام.

وتابع كوكس: “الأعمق من ذلك، أن الضغط ينمو بشكل كبير لدرجة أنه من المحتمل أن تتحول الغيوم الضخمة من السخام إلى الماس”، لكن حتى هذه الماسات ستخضع لضغط زحل، وتتحول إلى سائل”.



صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا في تويتر
حالة الطقس
booked.net
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 481

أخبار